Iran Roundtable

Be part of conversation

أميركا تبحث حقوق الأقليات القومية والدينية في إيران

 صالح حميد
التقى وفد من الأقليات القومية والدينية والشعوب غير الفارسية في إيران، بمسؤولي حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، الخميس الماضي.
ووفقا لتقرير تلقته "العربية.نت" فإن الوفد ضم ممثلين عن أحزاب سياسية ومنظمات حقوق إنسان تابعة للأقليات القومية في إيران بما فيهم عرب الأهواز والبلوش والأكراد والآذريين.
وناقش أعضاء الوفد، مع مسؤولي ملف حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الأميركية، ضرورة طرح ملف حقوق الأقليات والشعوب غير الفارسية في إيران وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة التي يتعرضون لها، و إدراج هذا الملف في المفاوضات الجارية بين الغرب وطهران حول الملف النووي الإيراني.
وشرح أعضاء الوفد، أوجه المعاناة التي تتعرض لها الشعوب غير الفارسية وأبناء الأقليات الدينية من تمييز واضطهاد، مؤكدين على أن مواقف الإدارة الأميركية خلال العقود الثلاثة الماضية ليست على مستوى ما يحدث من انتهاكات لحقوق هذه الفئات التي تشكل أكثر من نصف سكان إيران.
وانتقدت المنظمات المشاركة، إهمال ملف انتهاكات حقوق الإنسان خلال المفاوضات الجارية مع النظام الإيراني حول الملف النووي.
وقال عضو الوفد الدكتور كريم عبديان بني سعيد، رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، لـ"العربية.نت": إن الوفد طالب الخارجية الأميركية بطرح ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بشكل عام، وملف الأقليات الدينية والقومية المضطهدة بشكل خاص، خلال مفاوضات الملف النووي الإيراني، والتي تم تمديدها لأربعة أشهر أخرى، وهذا ما حثت عليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، السيدة نافي بيلاي".
وكانت نافي بيلاي، قد عبرت في 3 يوليو الحالي عن قلقها إزاء ازدياد الإعدامات في إيران، وحثت المجتمع الدولي على إدراج ملف حقوق الإنسان في المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست.
وفي هذا السياق طالب الوفد المشارك، من وزارة الخارجية الأميركية إدانة الإعدامات المتزايدة في إيران، والتي وصلت إلى أرقام غير مسبوقة حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية.
واعتبر الوفد بأن إدانة واشنطن لانتهاكات حقوق الإنسان ودعم مطالب الشعوب والأقليات المضطهدة في إيران، سيدفع بحراك تلك الشعوب إلى الأمام، وسيساهم في ضمان تحقيق مطالبهم المشروعة.
وتساءل الوفد عن أسباب ضغط واشنطن على حكومة نوري المالكي في العراق لإشراك المكونات العراقية المتنوعة من السنة، والأكراد، والتركمان، والمسيحيين، في حين تمتنع من ممارسة هكذا ضغوط على الحكومة الإيرانية من أجل إعطاء حق المشاركة للمكونات القومية والدينية في إيران.
وبررت وزارة الخارجية هذا الأمر بصعوبة توافر المعلومات حول أوضاع الأقليات العرقية والدينية في إيران، نظرا لعدم وجود سفارة أميركية في طهران.